ما هو عيد الكرسمس؟ وهل يجوز للمسلمين الاحتفال به؟

الكرسمس هو عيد يحتفل فيها النصاري بميلاد يسوع “الرب” عند أحدى كنائسهم
و “ابن الرب” عند الكنيسة الاخرى التي تبادلها التكفير!

وفي الاحتفال يتم تقديم الهدايا والتهنئة الكلامية وظهور ما يسمي ببابا نويل (ونويل هي تسمية الكرسمس بالفرنسية),
ويصاحب الاحتفال شجرة عيد الميلاد وهدايا ومنكرات شتى!

ويٌختصر اسم عيد الميلاد الى “X mas”, لان الحرف الروماني “X” الذي يشبه الحرف اليوناني “X” والذي يلفظ باليوناينة خه “chi”, والكلمة كرسمس هي مختصر لاسم المسيح (Χριστός) خريستوس.

كلمة Christmas مكونة من مقطعين : المقطع الأول هو Christ ومعتاها المخلص وهو لقب للسيد المسيح, والمقطع الثانى هو mas, وهو مشتق من كلمة فرعونية معناها ميلاد, مثل رمسيس معناها ابن رع (را – مسيس). وجائت هذة التسمية للتأثير الدينى للكنيسة القبطية الارثوذكسية في القرون الأولى.

وللعلم الأناجيل المختلفة
(( القديم منها والطبعات المنقحة والمزيدة ))
مختلفة في التاريخ الصحيح لميلاد الرب أو ميلاد يسوع على حسب كتبهم,
ولكنهم اختاروه 25 ديسمبر بلا توثيق في الكنيسة الاولى, ويوم 7 يناير في الكنيسة التي تخالفها.

واما حكاية شجرة عيد الميلاد بحسب موسوعة ويكيبيديا.. فهي عادة شائعة في اوروبا وعند الكثيرين من الناس، حيث تنصب قبل العيد بعدة أيام وتبقى حتى عيد الغطاس، وعندما نعود إلى قصة ميلاد السيد المسيح في الإنجيل, لا نجد أي رابط بين حدث الميلاد وشجرة الميلاد! فنتساءل من أين جاءت هذه العادة ومتى بدأت؟

بالرجوع إلى إحدى الموسوعات العلمية، نلاحظ بأن الفكرة ربما قد بدأت في القرون الوسطى بألمانيا، الغنية بالغابات الصنوبرية الدائمة الخضرة، حيث كانت العادة لدى بعض القبائل الوثنية التي تعبد الإله (ثور) إله الغابات والرعد أن تزين الأشجار ويقدم على إحداها ضحية بشرية.
إذا فهي مأخوذة من عبادة وثنية
بالاضافه سمعت
انهم يعتقدون بأنها شجرة الارز وبأن مريم العذراء ولدت تحتها سيدنا عيسى عليه السلام

نعود لحكم التهنئة
عندما نهنئ النصاري بعيدهم
فنحن نقرهم على ذلك
ونهنئهم بعيد ميلاد الرب على حسب ادعائهم!

لذالك إخواني لا يجوز لنا أن نهنئهم بهذا العيد الوثني او اي عيد وثني اخر لهم!

وإليكم فتوي الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
ما حكم تهنئة الكفار بعيد الكريسماس ؟ وكيف نرد عليهم إذا هنئونا بها ؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهـذه المناسبة ؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذكر بغير قصد ؟وإنما فعله إما مجامـلة أو حياء أو إحراجًا أو غير ذلك من الأسباب وهل يجوز التشبه بهم في ذلك؟

الجواب
تهنئة النصاري بعيد الكريسماس أو غيره من أعيادهم الدينية حــرام بالاتفاق، كما نقل ذلك ابن القيم – رحمه الله – في كتابه ( أحكام أهـل الذمـة )، حيث قال : “وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنيهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنـزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثمـاً عند الله، وأشد مقتـاً من التهنئة بشرب الخمر وقتـل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه”. انتهى كلامه – رحمه الله – .

وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حرامًا وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم ، لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعـائر الكفر، ورضىً به لهم، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه، لكن يحـرم على المسلم ان يرضى بشعائر الكفر أو يهنئ بها غيره، لأن الله تعالى لا يرضى بذلك، كما قال الله تعالى: { إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم } ( الزمر: 7 ) وقال تعـالى: { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } ( سورة المائدة: 3 ) وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .

وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك، لانها ليست بأعياد لنا، ولأنهـا أعياد كفرية لا يرضاها الله تعالى، سواء ان كانت مبتدعة في دينهم او مشروعة. فالكفر والشرك بالله وجميع الشرايع السابقة نسخت بدين الإسلام الذي بعث به نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق، وقال الله سبحانه وتعالى فيهم: {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } ( آل عمران : 85 ) .

وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذالك من مشاركتهم بالكفر والشرك بالله جل وعلى! وكذلك يحـرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهـذه المناسبة، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى، أو أطباق الطعام، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من تشبه بقوم فهو منهم”.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم: “مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء”. انتهى كلامه – رحمه الله.

ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم، سواء فعله مجاملة أو توددًا أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب؛ لأنه من المداهنة في الشرك والكفر بالله جل وعلى عما يفترون، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم!

ومشاركتهم وتهنئتهم بهذا العيد فيه نوع من المداهنة
والله تعالى يقول
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ
( القلم : 9 )
لا تقول : هابي نيو يير !!ـ
الأعياد شعيرة من شعائر الأمم
ونحن المسلمون .. جعل الله لنا عيدين لا ثالث لهما
عيد الفطر وعيد الأضحى

هذا الموضوع كتبته لكم لنعرف من معنى وعيد وكلمة كرسمس الفرق بين ديننا ودين النصارى! ومعرفة معنى التوحيد والايمان بالله وبصفاته العلا واسمائه الحسنى, وبين الشرك بالله والكفر به والايمان بعقيدة الحلول والاتحاد التي يؤمن بها النصارى وادعائهم بها بان الله جل وعلى حل واتحد بجسد بشر اسمه المسيح!
وليعرف من يريد أن يهنئ أصل الكلام والعيد وبماذا هو يهنيئ!
—–
منقول بتصرف

المصدر:  fieldleadership.allahmontada.com/t446-topic

Please follow and like us:
Facebook
Facebook
GOOGLE
http://marocweb.net/?p=285">
SHARE

شاهد أيضاً

سيدة تنجب خمسة توائم بالدار البيضاء

الاثنين 10 نونبر 2014 – 23:46 وضعت سيدة تبلغ من العمر 28 سنة، أول أمس …

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook20
Facebook
GOOGLE0
http://marocweb.net/?p=285">
SHARE20